موقع السيد عمار الحكيم / تابع الشارع العراقي بأسف شديد عملية المقاطعات التي تقوم بها العديد من الكتل السياسية فيقاطعون مجلس النواب أو مجلس الوزراء , أنها ظاهرة تبعث على الأسف الشديد , لماذا هذه المقاطعة ؟ وماذا يعني التجميد والمقاطعة ؟ هل هو تعبير عن الاعتراض ؟هل هو تعبير عن الامتعاض هل هو لشيء آخر ؟ وما هو المقصود من التجميد والمقاطعة التي يقوم بها بعض الكتل السياسية عن مجلس الوزراء أحيانا وعن مجلس النواب أحيانا أخرى , ولكن مهما كان المقصود من المقاطعة وأي كانت الدوافع التي تدفع هؤلاء الأعزاء من شركاؤنا في العملية السياسية في ان يقاطعوا مجلسي النواب والوزراء الا اننا لابد ان نقول بان هذه المقاطعة هي تنازل عن حق هذا الشخص النائب او الوزير وكتلته والجمهور الذي صوت له ودفعه ليكون وزيرا او نائبا في مجلس الوزراء والنواب حتى يمثل هذه الشريحة من المواطنين , فحينما يقاطع سيتغيب وسيبتعد عن اروقة القرار في ما ان الناس صوتت له ليكون ممثلا لهم في تلك الاروقة حينما يصنع القرار في مجلس النواب ومجلس الوزراء ان يذهب ويتواجد ومن داخل البيت يقول كلمته ويدافع عن المصالح الوطنية كما يعتقدها ويراها في هذه القضية او تلك , اما المقاطعة ستزيد من تهميش هذا الشخص ومن وراءه من كتلة سياسية ومن جمهور يتوقع منه ان يقدم له الكثير سيهمش نفسه ويهمش كتلته ويهمش جمهوره حينما يقاطع مجلس الوزراء ومجلس النواب , لانه سيغيب عن قرارات وتصويتات تتم وهو غائب عنها فلا يستطيع ان يدافع عن وجهة نظره وعن مصالح الجمهور الذي دفعه ليكون ممثلا عنهم في مجلس النواب ومجلس الوزراء , واذا كان المقصود من المقاطعات هو شل الحكومة فلابد ان نقول بان شل الحكومة ليست هي الخطوة التي نعالج من خلالها مشاكلنا وازماتنا , الازمات لاتعالج بشل الحكومة وانما تعالج بالحوار الصادق ان نجلس ونتناقش ونعترض ونحتج وندافع بالمنطق والحجة عما نعتقد انه صحيح ونقنع شركاؤنا الآخرين بصوابية مواقفنا وتقديراتنا لمصالح هذا البلد , واننا نربأ بشركائنا ان يكونوا وراء دوافع من هذا النوع ان تكون وراءهم من هذا النوع فشركاؤنا لنا ثقة بهم ولايمكن ان يقصدوا بمثل هذا التجميد والمقاطعات شل الحكومة لكن قد يريد اطلاق رسالة اعتراض رسالة امتعاض ولكن ستفوت عليهم وعلى كتلهم وعلى جمهورهم فرصة الانتصار للرؤية التي يعتقدون انها تصب في مصالح هذا البلد الكريم ولذلك ادعو لنضع حدا لثقافة المقاطعة ونتحول الى ثقافة المشاركة , ونحن بامس الحاجة لهذه الثقافة التي نتشارك فيها القرار ونتشارك فيها الهموم ونختلف او نتفق ولكن ضمن سقف البيت العراقي ومؤسسات الدولة العراقية التي تجمعنا جميعا , من حق أي كتلة واي شخص نائبا كان او وزيرا ان يرفع صوته في داخل مجلس النواب ومجلس الوزراء وان يحتج لصالح مايعتقد انه يصب في مصلحة هذا الوطن وان يحاجج الآخرين وان يصارع الآخرين بالحجة والبرهان والدليل ليثبت لهم انما يعتقد به ومايتبناه هو المنسجم مع مصالح هذا البلد فان تحققت الغالبية لصالح هذا المنطق صوت عليه وكان هو الاساس وان لم تتحقق فلابد ان نقبل بالسياقات التي وضعناها لانفسنا في الدستور وفي القانون اغلبية الاصوات تمضي على ان لاتتجاهل توازنات البلد ومكونات البلد لانريد ان نظلم احدا ولانريد ان نعتدي على احد , ولانريد ان نتجاوز على مكون من المكونات ولكن علينا ان نمضي ونقوم بواجباتنا في خدمة الوطن والمواطن ومعالجة مشاكل الناس وهمومهم اليومية , اننا ندعو الجميع الى تحكيم القواعد السياسية في سلوكهم السياسي وهنا لا اتحدث عن المشاعر وقد قلناها مرارا وتكرارا ونعيدها من جديد باننا نتمنى ان تكون اجواء العلاقة بين السياسيين يسودها الثقة والمحبة والتسامح وحسن الظن والوئام وهذا مانتمناه لكن اذا لم يتحقق ماذا نفعل هذا غضبان والناس في ضيم وهذا غير ممكن وهناك قواعد سياسية يجب ان تعتمد لكل من يدخل المعترك السياسي ونحن ندعو للالتزام بهذه القواعد فانها تضمن المسارات حتى لو اهتزت الثقة احيانا او تصدعت العلاقة الشخصية والمشاعرية بين هذا وذاك من قيادات هذا البلد , ومن هذه القواعد السياسية هو الاصرار على المشاركة في مجلس النواب وفي مجلس الوزراء وبذل الجهد لاقناع الشركاء بما يعتقد كل طرف ان فيه مصالح البلد العليا وان مصالح الشعب ترتبط بهذه الخطوة او تلك ان ياتي ويطرح ويدافع عن الرؤية التي يعتقد بها , واما المقاطعات والانسحابات فهذا سيعني ابتعاد عن الحق الدستوري الذي وضعه الدستور لهؤلاء النواب والوزراء وكتلهم وجمهورهم من ناحية وسيعني ايضا اخلاء الساحة واروقة القرار للراي الاخر واذا كانوا لايسمعون كلامي اخرج والاخر باق فيصوت وتسير الامور وقرارات البلد على ضوء قناعات الاخر فاذا كنت املك مشكلة وراي اخر بانسحابي مكنت الراي الاخر ان يمضي ويصادق قرار البلد بالاتجاه الذي يعتقد انه يصب في مصلحة العراق , اما لو بقيت هذه الكتل ودافعت عن مواقفها وعن رؤيتها لعلها تقنع الآخرين فتسير الامور بما تجده منسجما مع المصالح الوطنية العليا .
السفير نيوز / قال رئيس الوزراء نوري المالكي ، إن المثقف العراقي عاش ظروفا صعبة في ظل النظام الدكتاتوري مما اضطره الى الهجرة والابتعاد عن الوطن، مضيفا ان ماعاناه المثقفون لم ينته بزوال النظام السابق اذ تعرضت الثقافة في العراق الى مخاطر الارهاب والقاعدة مما اصابها بتدهور وهجرة للعقول الادبية والثقافية .
واعتبر رئيس الوزراء خلال استقباله اليوم وفدا من الكتاب والمثقفين في الداخل والمهجر، ان اقامة مهرجان بغداد عاصمة للثقافة العربية تمثل انطلاقة جديدة ويعبر عن ارتباط العراق بالثقافة ، وهذا الارتباط الممتد عبر تاريخه الذي يسنجم مع طموحاتنا في بناء دولة حضارية ، مبينا اننا نسعى من خلال هذه المهرجانات الى توحيد الثقافة العربية ،وهذا ما اكد عليه العراق بمواقفه طيلة ترؤسه للقمة العربية .
واكد :ان ان الاختلاف هو من طبيعة البشر لذلك نجده في مجالات السياسة والثقافة لكن يجب ان لايتجاوز الاختلاف على الاساسيات المتعلقة بالهوية الوطنية ، موضحا ان حالة الاختلاف تنمي روح البحث وزيادة الوعي لذلك نرى ان جميع العلماء والمفكرين يتباحثون وتحصل فيما بينهم اختلافات تدفعهم للتحقق اكثر وللحصول على المعرفة .
موقع السيد رئيس الوزراء / استقبل دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي بمكتبه الرسمي اليوم سمو الشيخ احمد الفهد الاحمد الصباح رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي ورئيس اتحاد اللجان الاولمبية الدولية (انوك).
واكد السيد رئيس الوزراء على ضرورة الاهتمام بالرياضة ومؤسساتها لأهميتها في بناء الصحة والاجيال والمجتمع السليم اضافة الى انها تمثل رمزا للوحدة الوطنية الناصعة .
واضاف سيادته : ان الحكومة جادة في بناء المؤسسات الرياضية في مختلف انحاء العراق نظرا لنسبة الشباب العالية التي يتمتع بها المجتمع العراقي والتي نعدها ثروة وطنية ، داعيا الى تطوير العلاقات العراقية الكويتية في كافة المجالات التي من شأنها تعزيز اواصر المودة بين الشعبين الشقيقين وفي مقدمتها التعاون في الانشطة الرياضية المشتركة .
من جانبه اشاد الشيخ احمد الفهد الاحمد بالدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة العراقية لقطاع الرياضة والشباب في العراق ، وقال ان ماشاهدته من مؤسسات رياضية في المدينة الرياضية المقامة في محافظة البصرة يعد مفخرة للعمل الرياضي ، مؤكدا دعمه للرياضة العراقية .
اور نيوز / كشف وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عن تفاصيل الوصول إلى قرار شغل الائتلاف لمقعد سوريا في الجامعة. واعتبر أن هذا الإجراء قضى على الحل السياسي، وهو ما جعل المبعوث الاممي لسورية الاخضر الابراهيمي لا يحضر اجتماعات القمة.
وقال لـ (الشرق الأوسط): "مسألة التمثيل السوري، في القمة العربية وإعطاء مقعد سوريا للمعارضة تحفظنا عليه وكذلك الجزائر، لكن لا نستطيع وقفه وقلنا إن ما حدث لا يتفق وميثاق الجامعة العربية ولا مع منظومة العمل العربي المشترك التي تأسست وذكرنا، أنه إذا كنتم ترغبون في تغيير النظام الأساسي والميثاق ليس لدينا مانع".
واضاف زيباري: "نحن التقينا بالمعارضة السورية مع معاذ الخطيب وغسان هيتو وبرهان غليون وجورج صبرا وشهير الأتاسي وقلنا لهم إن موقف العراق ليس ضدكم وإنما هو موقف قانوني وفق ميثاق الجامعة وليس صغرا بكم أو تقليلا من شأنكم وأنتم معارضون ثوريون ووطنيون ولا تربطون هذا بهذا وفي الحقيقة هم تفهموا موقفنا".
وبشأن العلاقات مع قطر، قال زيباري: " قبل القمة دعينا نقل إن العلاقات بين العراق وقطر ليست مثالية وتفتقد إلى الدفء والحرارة، لكن العلاقات مع القيادة القطرية من الناحية الشخصية متميزة ومثالية. وللحقيقة كانت لدينا إشكالات قبل القمة حول ثلاث مسائل، وهي أن الشيخ القرضاوي خرج على قناة "الجزيرة" وأحل دم الأسد، وعرضا قال كل من يدعمونه بمن فيهم المالكي، وهذا أثار سخط واستياء لأن هذه فتاوى خطيرة، وخلال اجتماع القاهرة في تاريخ 6 مارس (آذار) حصل حديث جدي مع الشيخ حمد بن جاسم رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حول هذا الموضوع وذكرتم له على أبواب انعقاد قمة في قطر والمفروض أن تهيأ الأجواء، وخصوصا أننا نريد تسليمكم رئاسة القمة بسلاسة ومن دون إشكاليات.. أرجو معالجة هذا الموضوع ونحن نعرف أن هذا الموضوع لا يمثل رأيكم مباشرة ولكن عندما يبث هذا البرنامج من "الجزيرة" ومن قطر يؤثر على العلاقة ثم حدثت بعد ذلك مضاعفات داخلية بعد برنامج القرضاوي وتساؤلات منها هل نذهب إلى القمة العربية في الدوحة أم لا نذهب وهل تبقى العلاقة مع قطر أم لا تبقى وفي نهاية النقاش الداخلي أكدنا أن العراق يجب أن يحضر ويشارك في القمة وعلى أعلى مستوى لأن هذه أمانة ومسؤولية أخلاقية وأدبية ومؤسسة القمة مؤسسة مستقلة ولا علاقة لها بعلاقات ثنائية. والأمر الثاني خرجت إشاعات قوية، والعراق الجديد أصبح سوقا للإشاعات حقيقة أن القطريين وجهوا الدعوة لطارق الهاشمي النائب السابق للرئيس والمحكوم عليه قضائيا لتمثيل العراق في القمة، وعليه قمنا باتصالات مع الجانب القطري ومع الأمانة العامة للجامعة العربية وتبين أن الهاشمي كان موجودا في الدوحة، ولكن قطر لم توجه له دعوة ولا شيء وإنما مجرد تشويش وهناك أطراف مغرضة تريد الإساءة لأي علاقة عراقية مع الدول العربية. وخلال وجودنا في الدوحة تمت معالجة هذا الموضوع، ولذلك حضورنا للقمة كان محل ارتياح قطري، وحتى قلنا لهم انظروا كيف تعاملنا معكم وقضينا على الفتنة التي كادت تؤثر على العلاقة وانتهى الموقف بكل احترام ومودة ولم نتوقف عند المشاركات المتبادلة".